الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
28
معجم المحاسن والمساوئ
يا رسول اللّه وما الزبين ؟ - قال : الرجل يدافع الغائط والبول ، والسكران ، فهؤلاء الثمانية لا يقبل منهم صلاة » . 3 - إرشاد القلوب ص 153 : فيما أوحى اللّه إلى داود : « . . . . لربّما صلّى العبد فأضرب بها وجهه وأحجب عنّي صوته أتدري من ذلك يا داود ذلك الّذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق وذلك الّذي حدثته نفسه لو ولي أمرا لضرب فيه الرقاب ظلما ، يا داود نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها لو رأيت الّذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطوها بسط الأديم وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار ، ثمّ سلطت عليهم موبخا لهم يقول يا أهل النار هذا فلان السليط فاعرفوه كم من ركعة طويلة فيها بكى وخشية ما تساوي عند اللّه فتيلا حين نظرت في قلبه فوجدته أن سلم من صلواته وبرزت له امرأة وعرضت له نفسها أجابها ، وإن عامله مؤمن خاتله » . 4 - تحف العقول ص 174 : في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل : « يا كميل ليس الشأن أن تصلّي وتصوم وتتصدّق ، الشأن أن تكون الصلاة بقلب نقيّ وعمل عند اللّه مرضىّ وخشوع سويّ وانظر فيما تصلّي وعلى ما تصلّي إن لم يكن من وجهه وحلّه فلا قبول » . 5 - تفسير القميّ ج 2 ص 150 : قال عليه السّلام : « من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من اللّه إلّا بعدا » . 6 - عقاب الأعمال ص 274 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الصلاة وكلّ بها ملك ليس له عمل غيرها ، فإذا فرغ منها قبضها ثمّ صعد بها ، فإن كانت ممّا تقبل قبلت ، وإن كانت ممّا لا تقبل قيل له : ردّها